تفاصيل الأخبار
البورصة تطلق اسم الأستاذ الدكتور أحمد سعد على قاعة التدريب
03/08/2022
الدكتور فريد: الدكتور سعد كان ناصحًا أمينًا ومسئولاً مخلصًا ومعلمًا لا يبتغي غير وجه الله في مشاركة علم ينتفع به

 
أطلقت البورصة المصرية اسم الراحل الأستاذ الدكتور أحمد سعد أحد أهم قامات سوق رأس المال المصري، على قاعة التدريب وذلك تكريما لذكراه وتقديراً لرحلته الثرية الحافلة التي خلفت وراءه سيرة عطرة، حيث افتتحت عائلة الدكتور أحمد سعد القاعة.
 
حضر افتتاح قاعة التدريب والتي تزينت باسم الراحل الدكتور أحمد سعد، أعضاء مجلس إدارة البورصة المصرية وممثلين عن أطراف السوق وكذلك فريق العمل بالبورصة المصرية.
 
من جانبه قال الدكتور محمد فريد رئيس مجلس إدارة البورصة، خلال افتتاح القاعة، إن الدكتور أحمد سعد أحد رواد سوق الأوراق المالية المصري له بصمات بيضاء لا ينكرها عاقل بصير، فلقد شارك في وضع أركان ولبنات أساسية على الجانب التشريعي والتنظيمي وكذلك آليات التداول، لايزال الجميع يضيف عليها تحسينات الآن.
 
ذكر الدكتور فريد أن الراحل الدكتور أحمد سعد قد صال وجال كثيراً لينال الحسنيين الحياة الحافلة والسيرة العطرة، موضحا أن الدكتور سعد كان ناصحا أمينًا ومسئولا مخلصا ومعلما لا يبتغي غير وجه الله تعالى في مشاركة ونقل علم ينتفع به بعد وفاته.
 
أوضح الدكتور فريد أنه والدكتور سعد قد تزاملا في عديد المحطات الخاصة بتطوير سوق رأس المال، البداية خلال فترة خدمتي في وزارة الاستثمار مع الدكتور محمود محيي الدين، وسافرنا سويا للتعرف على أفضل الممارسات العالمية في أسواق المشتقات، وصولا الى محطة مهمة وهي عضوية مجلس إدارة شركة مصر للمقاصة حيث أظهر خلالها الدكتور أحمد سعد سمات انسانية ومهنية رائعة أهمها تطبيق الحق والإصرار عليه بمنتهى الرحمة والحكمة دون البحث عن شهرة أو مقابل.
 
فيما تداول الحضور كلمات طيبة وحسنة تصف رحلة عطاء الدكتور سعد الثرية التي أثمرت عن سيرة عطرة، فلقد كان الرجل يعمل دوما بلا هوادة وإصرار ورحابة نفس.
 
حيث قال الدكتور خالد سري صيام رئيس البورصة الأسبق، إن الدكتور أحمد سعد عالم لا يشق له غبار، شديد الترفع عن المناصب وشديد التواضع، تتلمذنا جميعا على يده، فقد كان محب العلم والعمل ومشاركة الجميع عمله ومعرفته.
 
فيما قال الأستاذ محمد يحيي رئيس جمعية المحاسبين المصرية السابق، إن الراحل الدكتور أحمد سعد كان بمثابة العالم المتواضع الذي لا يبتغي في عمله سوى وجه الله تعالي، فلقد كان شديد التفاني والإخلاص في عمله حتى أخر العمر.
 
في الختام توجه الجميع بالدعاء داعين المولى عز وجل أن يتغمد الراحل برحمته ويشفع فيه عمله وأثره الطيب، وأن يربط على قلوب كل محبيه وتلاميذه وأصدقائه والمحزونين على فراقه.